المقالات
مقالات كتاب مطير
ليبرمان وتحرير المرأة

سلطان العوض













صحيفة مطير (سلطان العوض ):

نشرت العديد من الصحف تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان وهجومه الأخير على السعودية فهو يتهمنا بأننا خلف الحملة الدولية لنزع الشرعية الدولية من إسرائيل وقد صرح بأكثر من تصريح وهدد السعودية بتهديدات نقلتها الصحف الإسرائيلية والعالمية وهو يتوعد بأنة سوف يقود حملة شرسة على السعودية مستخدما بذلك حلقات ضغط وقوى إقليمية في الولايات المتحدة و اوروباء وأنة سوف يتخذ عدة أهداف رئيسية لهذه الحملة وعلى أولوياتها حقوق الإنسان ووسائل دعم وتمويل الإرهاب ومكانة المرأة بالمجتمع لثني المملكة العربية السعودية عن دورها ودفاعها عن قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية .


وهو ما عرف عنة تشدده وكرهه للعرب والمسلمين حتى أنة سبق وان قام بتهديد مصر وسوريا . فالأولى هددها بنسف السد العالي والأخيرة كان تهديده لها بانقلاب عسكري , وقد خرج علية وزراء هذه الدول بتصريحات تحمل الشجب والاستنكار كعادة العرب دائما في ظل ضعفهم وانقسامهم على العديد من القضايا الجوهرية والتي تهم شعوبهم ودولهم . قد يكون ليبرمان محق بهجومه علينا وقد يكون تهديده لنا أصبح هواية له, فهو يعرف ويعي بأننا لن ندافع عن حقوقنا ولن يجرؤ احد على الرد على وعيده وكيلة لنا بكل مناسبة .



فهل ستكون السعودية مثل مصر وسوريا وتكتفي بالشجب والاستنكار أم سوف تكون مثل جارتها إيران والتي كان ردها عنيفاً وذلك عندما هددها ليبرمان ووزارته فجاءه الجواب والرد المباشر من الرئيس الإيراني الذي خرج على إسرائيل وهددها بإزالتها من على وجه الأرض , فكان هذا التهديد من إيران بمثابة الزلزال المدمر لإسرائيل وليبرمان لأنهم لم يتوقعوا هذا الرد فما كان بهم ألا أن سارعوا إلى الولايات المتحدة وأصدقائهم الأوربيين لأنهم لا يعلمون مدى مصداقية هذه التهديدات وهذا الوعيد لهم .



لكن القاعدة الإيرانية قد لا تنطبق علينا فنحن منا من يمد الكيان الصهيوني بالغاز وبأسعار لا يحلم فيها أبناءه ومواطنيه , ومنا أيضا من يحصر أرضة وتربته الخصبة ومقدراته المائية لهذا الكيان الصهيوني . هناك الكثير من الأمثلة التي نستطيع تمثيل واقعنا المر والتعيس من خلالها, لكننا ومع كل هذا تجدنا في كل إطلالة يوم جديد نحلم و نتمنى زوال ودحر هذا الكيان المغتصب لحقوقنا وأحلامنا . الجميع يعي ولا احد ينكر بان إسرائيل حققت الكثير من أهدافها ضد المملكة العربية السعودية فقد مارست ضغوط كبيرة علينا لتغيير مناهجنا الدراسية ومحاربة تمسكنا بعادتنا وقيمنا الإسلامية متخذة من الولايات المتحدة ستارً لها لتحقيق ما تصبوا إلية من بث ونشر الفساد الأخلاقي والاجتماعي بمجتمعاتنا المسلمة والمحافظة .



حتى أن هذه الحملات وجدت من يناصرها من أصحاب الثقات الغربية وبالأخص من أصحاب الأقلام والصحف الليبرالية والذين تستهويهم وتروق لهم مثل هذه الحملات والتي كان من أهم أهدافها ضرب القيم الإسلامية الراسخة في أبناء هذا الوطن المسلم . وهم بهذه الحملات الشرسة والمتكررة قد يكونوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ما يصبون إلية من أطماع ,فالمتابع يرى بأم عينة الحملات المدروسة والمسيسه ضدنا من مهاجمه التيار الديني وعلماءنا و زرع الشك والطعن فيهم إلى محاولة تأنيب الرأي العام ضد الهيئات والجمعيات الاسلامية مضاف الى ذلك الدعوات المتكررة لتحرير المرآة والمطالبة بإعطائها حقوقها المغتصبة على حد قولهم.



إلى أن نصل إلى آخر محطاتهم ومخططاتهم بالدعوة إلى الاختلاط بين الذكور والإناث في أماكن العمل ومقاعد الدراسة . كل هذا تحقق جزء كبير منة فقد تم تغيير مناهجنا وكذلك تم وضع الأسس لدمج الصفوف الأولى في مدارسنا وإقامة الأندية الرياضية النسائية والباقي قادم لا محالة في ظل ما نعيشه من تخبط وطني و أعلامي غير مدروس وغير معروفة دوافعه وتوجهاته .



فهل يا ترى سوف تكون لنا كلمة حرة وصادقه مثل إيران مع أننا لا نتوافق لا مع توجهاتها ولا مع أطماعها آم سوف نكون في التيار المقابل مع ليبرمان و من يسير على طريقة من بعض المندسين هنا وهناك .مازال لهذا المسلسل حلقات فلا تحاولوا المتابعة للمتابعة فقط بل يجب ان تكون لكم كلمة وموقف من هذا وذاك .

نشر بتاريخ 16-05-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.02/10 (20 صوت)


 


القائمة البريدية


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mu6air.net - All rights reserved