لقد رأيت يوم الأحد الماضي في ساحة الإرادة نواب الأمة يتسارعون لتسجيل موقف في حضورهم للاعتصام الذي نظمته مجموعة من الاتحادات العمالية والنقابات وللأمانة وكأنني أرى مسرحية كوميدية إبطالها نواب الأمة الذين يحسبون أنهم يضحكون على الشعب وما يضحكون إلا على أنفسهم وكيف ذلك يكون !!
هنا أبين لك عزيزي القارئ وأنت سوف تكون الحكم نوابنا الأفاضل يوهون الشعب برفضهم لقانون " الخسخسة " واسمح لي بهذه التسمية وذلك في ساحة الإرادة ونجدهم في مجلس الأمة في بيت الدستور والمشرع الوحيد لنا وكأنهم في حضانة أطفال يضحكون ويلعبون وكل هذا على الشعب وخارج مجلس الأمة يطالبون الحكومة بعدم إقرار قانون الخسخسة وهنا لا اجمع كل النواب الأمن رحم الله سبحانه أي زمن نحن فيه وأي مصير ينتظرنا لأننا الآن في زمن العجائب زمن عبدة الدينار وهذا كله بالاشتراك مع الحكومة الموقرة لأنه لايوجد شي دون مقابل هل الوطن رخيص حتى يباع هكذا ؟ إلا يوجد شرفاء في مجلس الأمة يستطيعون أن يوقفوا هدر المال العام ؟ ما مصير الأجيال القادمة من كل هذا ؟
أساله كثيرة ابحث لها عن أجوبة دون جدوى ولو رجعنا إلى الوراء لكي استذكر ما قاله احد الوزراء الحاليين عندما كان يغرد خارج سرب الحكومة حينما قال بأن الحكومة تدفع الثمن للنواب من خلال الأساله البرلمانية والاستجوابات تأييد الحكومة والصراخ والسكوت وهذا كله على حساب الوطن والذي نصافحه في يد ونصفعه في اليد الأخرى أين أنت يا سمو الرئيس !!! سبق أن كتبت أربع مقالات سابقة ادعوك فيها إلى إصلاح البلد من ما هي فيه من فوضى سياسية وهدر للمال العام والتلاعب بالقوانين وكل هذا نراه وأنت يا سمو الرئيس خارج البلاد تقود سيارتك الـ BUGTTI VEYRON على ضفاف بحيرة جينف الساحرة بعيداً عن مسؤلياتك التي أو كلها إليك سمو أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه والشعب الكويتي ومع كل هذا نحن نأمل بأن ترجع إلى صوابك وتتحمل الأمانة الموكلة إليك لأن الإنسان عندما يلاقي ربه سوف يحاسب على ما فعله ونسال الله سبحانه وتعالى الهداية لك والى نواب الأمة وأنا لست سوى مواطن كويتي غيور على وطنه وأبناء وطنه لااقصد إلا الإصلاح والله من وراء القصد ..
((معلومة ))
من ما لا يعرفه القارئ العزيز بأنه هناك شبوهات دستورية على بعض النواب الذين وافقوا على الخصخصة لأنهم مستفيدين وأصحاب رؤس أموال لذلك لا يحق لهم التصويت على إقراره وهذا ما قاله الدكتور عبيد الوسمي الخبير الدستوري .
مسج إلى الرئاسة
لولا الشوارع منصبك ما وصلته ارجع على الشارع وتعرف قراره
يا حضرت الريس كلامك وقلته يا من سعيت لشعبنا في دماره
تبي تكوش مورد ما عتقته ياللي معك عشنا وذقنا مراره
إستاد جابركم سنه ما عمرته ومستشفى جابر مابنيتوا جداره
وحلها للي يدفعك واستشرته وكل ليل مر يطلع نهاره
ولا كل مره نرمح إلى فعلته بعض ألحكي ما فاده معه اعتذاره
البارحة بيير الشوارع وردته واليوم وسط ألبير ترمي حجارة